languageFrançais

ديوان الصناعات التقليدية: القطاع يُساهم في إحداث 4 آلاف موطن شغل سنويا

كشفت المديرة العامّة للديوان الوطني للصناعات التقليدية ليلى المسلاتي أنّ قطاع الصناعات التقليدية يُوفّر مواطن شغل لحوالي 300 ألف حرفيّ، من بينهم 90 ألفا بالإقليم الثالث أيّ بنسبة تُقدّر بحوالي 30 بالمائة مبرزة المكانة المُهمّة والدور الفعّال لهذا القطاع على مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية إلى جانب كونه أحد أبرز مقوّمات الشخصيّة الوطنية الأساسية في بلادنا.

وأكّدت المسلاتي في كلمة ألقتها اليوم الخميس، بمناسبة الحملة التحسيسية التي نظّمها الديوان الوطني للصناعات التقليدية حول حماية وتثمين منتوجات الصناعات التقليدية والرفع من قدراتها التنافسية بالأسواق التصديرية بمدينة سوسة لفائدة الإقليم الثالث، أنّ هذا القطاع يساهم سنويا في إحداث 4 آلاف موطن شغل بمعدّل استثمارات يقدّر بـ 20 مليون دينار ما يعكس دوره الحيوي في دفع عجلة التنمية والاقتصاد الوطني من خلال مساهمته الناجعة في مجال الاستثمار والتشغيل والتصدير.

وأبرزت أنّ قطاع الصناعات التقليدية يُواصل تعزيز حضوره في الأسواق الخارجية إذ يُساهم بنسبة 2 بالمائة من مجموع الصادرات التونسية، فيما بلغت قيمة الصادرات المباشرة الخاضعة لمراقبة مصالح الديوان نحو 160 مليون دينار خلال سنة 2025، مسجّلة تطوّرا لافتا بحوالي 22 بالمائة من قيمة الصادرات الجملية.

وشدّدت ليلى المسلاتي على أهميّة عنصر الجودة الذي يعتبر من العناصر الضرورية والأساسية في الإنتاج، مؤكّدة على أنّ استقرار وديمومة المؤسّسة الحرفية يرتبطان بمدى نجاعتها ومدى إرساء متظومة جودة وذلك لضمان كسب ثقة الحريف إلى جانب التأكيد على أنّ المنتوجات التقليدية مصنوعة حسب تراتيب ومواصفات تحمي المستهلك وتعطيه كلّ الضمانات كما تمكّن المؤسّسة من رفع القدرات التنافسية والمحافظة على مكانتها ومصداقيتها في السوق.

وأكّدت على أنّ تطوير قطاع الصناعات التقليدية يرتبط بشكل حتمي بالانفتاح على الأسواق الخارجية وبضرورة مواكبة التحولات الرقمية واللوجستية التي يشهدها عالم التسويق والتبادل التجاري والدولي، مبيّنة أنّ التجديد والابتكار والجودة في الإنتاج إلى جانب اعتماد الآليات اللوجستية والرقمية الحديثة تعدّ ركائز أساسية لاقتحام الأسواق العالمية، وفق تعبيرها.

إيناس الهمّامي

share